الشيخ حسن المصطفوي

268

التحقيق في كلمات القرآن الكريم

المروج 1 / 32 - وندب طالوت الناس وجعل لمن يخرج إلى جالوت ثلث ملكه ويتزوّج ابنته ، فبرز داود فقتله بحجر كان في مخلاته ، رماه بمقلاع ، فخرّ جالوت ميّتا - وقتل داود جالوت . ورفع اللَّه ذكر داود . وأبى طالوت أن يفي لداود بما تقدّم من شرطه ، فلمّا رأى ميل الناس اليه زوّجه ابنته وسلَّم اليه ثلث الجباية وثلث الحكم وثلث الناس ، وانقادت بنو إسرائيل إلى داود ، وكانت مدّة طالوت عشرين سنة ، وألان اللَّه عزّ وجلّ لداود الحديد فعمل منه الدروع وسخّر الجبال والطير يسبّحن له ، وأنزل اللَّه عليه الزبور بالعبرانيّة خمسين ومائة سورة ، وبنى داود بيتا للعبادة بأورشليم وهي بيت المقدّس وهو البيت الباقي لوقتنا هذا وهو سنة 332 - ه ، يدعى بمحراب داود ، ليس في بيت المقدّس أعلى منه في هذا الوقت . صموئيل الأوّل 16 / 18 - فأجاب واحد من الغلمان وقال هو ذا قد رأيت ابنا ليسّى البيت لحمي بحسن الضرب وهو جبّار بأس ورجل حرب وفصيح ورجل جميل والربّ معه ، فأرسل شاول رسلا إلى يسى يقول أرسل إلى داود ابنك الَّذى مع الغنم . . . فجاء داود إلى شاول ووقف أمامه فأحبّه جدّا ، وكان له حامل سلاح ، فأرسل شاول إلى يسى - ليقف داود أمامى لأنّه وجد نعمة في عينىّ ، وكان عندما جاء الروح من قبل اللَّه على شاول أنّ داود أخذ العود وضرب بيده . صموئيل الثاني 5 - وجاء جميع أسباط إسرائيل إلى داود إلى حبرون وتكلَّموا قائلين هوذا عظمك ولحمك نحن ، ومنذ أمس وما قبله حين كان شاول ملكا علينا قد كنت أنت تخرج وتدخل إسرائيل وقد قال